بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

 

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

نسخة المراكشية ما بين 2007 الى 2012  -  المراكشية تستمر .... ولكن في حلة جديدة   - 


   

أسماء أسواق مدينة مراكش العتيقة وخصوصياتها 2/3

 

 

 

تفشي ظاهرة التجارة غير المنظمة ولد الفوضى التي تشكو منها الأسواق

 

ونبشا في ذاكرة بعض ممن عاصروا نظام السوق القديم  ورغبة في استعادة الصورة العتيقة لأسواق المدينة التي  لا زالت تحدث وقعا كبيرا في نفوس كل من اشتغل فيها أو تردد عليها إما للشراء او للاستمتاع بالتجوال عبرها وبتشنيف السمع بما يترجم خفة روح أهلها و يفصح عن قناعتهم  وورعهم وزهدهم في الملذات الحياتية،وامتهانهم الحرف من باب الحرص على الكسب الحلال" الحرفة اللي ما تغني تطول العمر"،انطلاقا من قولتهم  وتشبثهم بالشمائل المثلى كالصدق و إثقان  العمل، والتكافل والتعاضد فيما بينهم وحرصهم على خلق كل جسور التعاون ، وأملا في ان يتم تحصين ما بقي من حرف اصيلة وصيانتها من الاندثار الذي ذهب بالكثير من أخواتها ، فقد تم هذا الجرد لأهم  الأسواق  العتيقة التي اشتهرت بها مراكش/ المدينة وعرفت بها لدى كل عشاقها:

 

سوق الربيع:

 

كانت هذه السوق قبل أن تتحول إلى سوق الخميس ومنها إلى باب اغمات قائمة بساحة جامع الفنا، وتواجدها حينذاك بهذه الساحة ارتبط بتوافد العديد من المتسوقين والتجار على أسواق المدينة التي تتمركز بالقرب من الساحة و بمحيطها كما ارتبط بتواجد السمارين المختصين بصناعة نعل الدواب " الصفايح".

 

سوق القصابين:

 

وهي سوق اختصت بصناعة المنتوجات القصبية من سلل ورفوف و خمم وما إلى ذلك مما يحتاجه الناس للاستعمال بالبيوت، وقد صارت هذه السوق حاليا عبارة عن حوانيت  تعج بمتاجر لبيع الأحذية والألبسة الجاهزة، فيما تفرق القصابون/أصحابها الأصليون بمناطق خارج أسوار المدينة بطريق الصويرة ، وقد ارتبطت بداية ترحيلهم من سوقهم  بالحريق الذي أتي على أسواق السمارين خلال الستينيات وعرفت عملية الرحيل اوجها بعدما تكنت مغريات المبالغ المالية التي قدمت لهم أو لأصحاب محلاتهم من اجل التنازل عن حوانيتهم.

 

سوق أبلوح:

 

طمست هذه السوق التي كانت متاخمة للقصابين و التي كانت مخصصة لبيع البلح وتحول فضاؤها الآن إلى متاجر لبيع الأحذية والألبسة، علما بأنها حتى لو استمرت حتى الآن لكانت قد شهدت بوارا رهيبا بعدما شحت واحة نخيل مراكش التي كانت مصدر سلعها بسبب هرم نخلها وتمكن المرض منه.

 

سوق الشواية :

 

لازالت هذه السوق قائمة تختص في بيع الشواء ، وكل ما تغير بها هي مسحة التغيير التي عرفتها حوانيتها التي زينت وأعدت لتصبح عبارة عن مطاعم صغيرة تقدم بها رؤوس الغنم المبخرة وأكارعها التي  كان الحرفيون" أيام عز أسواقهم  يفضلون الإفطار بها عند انتصاف الصباح ، كما نجد  بأن ما تبدل بهذه السوق هي شريحة الزبناء التي أصبحت تقتصر على بعض الزوار لمراكش وعلى فئة الميسورين الذين لا زالت جيوبهم قادرة على توفير ثمن الشواء.

 

سوق الحصايرية:

 

تقع وراء دكاكين باعة الزيتون والمصبرات والنعناع ، ولم تتغير معالم هذه السوق غير ان ما يسجل بها من تغيير هو طبيعة منتوجاتها التي أصبحت ترد جاهزة مصنعة من البلاستيك الذي حل محل " السمار " الذي كانت تصنع منه الحصائر، وقد اورد  احد حرفيي هذا السوق بأن هذه الحرفة أصبحت في يد مقاولين يحتكرون السوق بفضل توفرهم على رأسمال يسمح لهم بالتعامل مع الإدارات التي يلزمها وقت طويل قبل ان تصرف ثمن ما اقتنته وهو الأمر غير المتأتى لصغار التجار ، الشيء الذي حكم على عدد منهم بالخروج من المنافسة التي لم تعد متكافئة.

 

سوق الفوالة :

 

هم بائعو المحمصات  والمملحات من حمص وفول  وجوز ولوز وزريعة عباد الشمس و مما هو دخيل من هذا الصنف كالفستق والفول السوداني والصوجا ...وقد دبت عدوى الانقراض إلى هذه السوق بعدما تخلى مزاولوها عن حوانيتهم ببيعها لتجار الملابس والمنتوجات المرتبطة بالسياحة .

 

سوق الفاخر : الفحم

 

بعد أن تحولت إلى جوطية لبيع المنتوجات الخشبية القديمة أصبحت اليوم عبارة عن سوق للدواجن (دجاج وديوك رومية وأرانب)ومما يشير إلى هذه السوق ما ينبعث منها من روائح تزكم أنوف رواد الأسواق .

 

سوق السمارين

 

اسم تطلق على أسواق مراكش التي تقع بمحاذاتها ، وقد سبقت الإشارة إلى نوعية الصناعة التي كانت تمارس بها في القديم والتي كانت وراء إطلاق هذا الاسم عليها ، حيث كان المتسوقون يستغلون تواجدهم بالمدينة لتجديد نعل دوابهم بالسمارين ، وقد لبست هذه السوق حلة بهية أضفتها عليها انوار دكاكين باعة الأثواب   الذين تناقص عددهم مؤخرا بشكل ملفت حيث لم يعد يتواجد منهم سوى سبعة نتيجة انتشار باعة  الأثواب  بنقط عديدة بسائر الأحياء وبالأسواق المنظمة منها والعشوائية ، الشيء الذي  ترتب عنه شيوع البوار بسوق السمارين وهو ما حذا بالقيساريين إلى تحويل متاجرهم إلى أروقة لبيع الملابس التلقليدية الجاهزة ومنتوجات  لها ارتباط بالرواج السياحي  كما تخلى بعضهم ببيع حوانيتهم امام خضوعهم لمغرى ثمن المحلات بهذه السوق

 

سوق الربايعية:

 

هي سوق كانت مخصصة لصناعة الحقائب والصناديق الخشبية، وقد تحولت  معظم حوانيتها إلى متاجر لبيع الأحذية  والبزارات ولوازم الخياطة ..

 

سوق النجارين:

 

لا يزال خسمة  أو ستة منهم يزاولون حرفتهم  بموقعهم داخل السوق في حين  تحولت جل ورشات النجارة التي كانت بالسوق إلى دكاكين لتسويق منتوجات لا علاقة له بالخشب وتصنيعه.

 

سوق الزنايدية:

 

سوق خاصة بفئة كانت متخصصة في صناعة الأسلحة النارية التقليدية التي تستعمل حاليا في مهرجانات الفروسية والاحتفالات التقليدية والمواسم او تقتنى من اجل التزيين فقط .

 

سوق الشكايرية:

 

سوق خاصة بصناعة الشكارة وهي عبارة عن (جراب) مزينة بالتطريز ومنمقة بدقة تبرع في رسمها يد الصانع التقليدي ،ومع التطور الذي طرأ على اللباس التقليدي فلا زال للشكارة حضور مميز بين الأوساط التي لا زالت تحفظ العهد والوفاء للباس التقليدي.

 

سوق السراجين 

 

كان هؤلاء الحرفيون مختصون في صناعة تغليف  السروج  التي توضع على صهوات الأحصنة، وهي صناعة تتطلب مهارة فائقة وصنعة دقيقة ، ويرجع ذلك إلى الاهتمام الذي يولى للفرس وما يمثله من دلالات رمزية للفروسية المغربية ، هذا الاهتمام هو الذي يدفع إلى إنتاج سروج تحمل العديد من علامات إبداع الصانع التقليدي . ولا تزال معالم هذه السوق ممثلة بسوقها لكن بشكل ناذر.

 

سوق السطارمية

 

هذه السوق مختصة بصناعة السطارم وهي عبارة عن مقاعد على هيئة مخدات مستديرة الشكل تصنع من الجلد وهي تقل زخرفة عن السروج ولا تزال العديد من البيوت المراكشية والمطاعم المغربية تزدان بهذا النوع من المقاعد كما أن السياح يتهافتون على شرائها، والممارسون لهذه الحرفة هم قلة أيضا ولهذا فسوقهم لم تعد تحتفظ سوى بمعلمين قلة.

 

سوق المجادلية

 

المجادل هي عبارة عن حمالات او حمائل للسيوف أو الخناجر والشكارات .كانت تصنع من الخيوط الحريرية. والمزاولون لهذه الحرفة صناع مهرة وقد اشتهرت العديد من الأسر بمراكش باسم " المجادلي"وقد تراجع استعمال المجادل بشكل كبير أدى إلى تخلي  العديد من اهل الحرفة عنها .

 

سوق المضامية

 

سوق فقدت خاصيتها ولم تعد تشتمل على صناعها خاصة بعد ان تولى بعض باعة مواد الخياطة التقليدية مهمة تشغيل مضاميات ومضامية يشتغلون بالبيوت وفق الطلبات,وتزاول بالسوق حاليا تجارة مواد الخرازة .

 

سوق السيور :

 

سوق كانت مختصة في بيع السيور "الخيوط الجلدية التي كان مطلوب استعمالها في المحفظات وبعض النعال والأحذية وكانت السيور تصنع من جلود الأغنام وكانت تلك السوق مشتهرة بتدلي الخيوط الجلدية بواجهة كل محل من محلاتها.

 

سوق الصوافين

 

سوق لم تعد تحمل من معالمها سوى محلين اثنين ، وهي مخصصة  كانت مخصصة لبيع الخيوط الصوفية " الطعمة " التي تستعمل في صناعة أنسجة صوفية والطواقي وغيرها .


: تعليقات       
 

جزا الله عنا خيرا كاتب مقال ( أسواق مدينة مراكش وخصوصياتها) ، وبالمناسبة أنبه إلى الحاجة الماسة إلى متحف بحجم مدينة مراكش التاريخي والحضاري، متحف يقوم مما يقوم به دور ذاكرة تشمل كل ما يتعلق بهذه المدينة العملاقة من معلومات ومعطيات ذات طابع جغرافي أو تاريخي ، أو حضاري الخ ويمتد إلى أعماق التاريخ. إن مدينة كمراكش، لايعقل ألا تتوفر على متحف غني فيه عينات أو نماذج من أصناف النبات والحيوان التي لها ارتباط وثيق بالمنطقة ووجودها في متحف لاشك يقدم الشيء الكثير لا للسائح فقط ، ولكن كذلك لمحب هذه المدينة ، ولأبنائها ،وللباحث ، كما تتوفر فيه عينات ونماذج لكل ماله صلة بالتراث، من فنون وأغان ، ونقش ، ونحث ، وعادات وتقاليد ، ونمط العيش ، من سكن ولباس ، وفراش وغطاء، وبصفة عامة لكل ما أجاب به المراكشي وهو يتحدى الطبيعة في قسوتها وعطفها، وهو في وئام مع أخيه الإنسان أو في صراع معه . تحتاج هذه المدينة إلى متحف كما يكون غنيا بالمعطيات المتعددة والغنية ، يكون قادرا على الإيحاء بالكثير والإجابة عن الكثير، يكون مؤسسة قادرة على التأثير الفلسفي والحضاري ، وعلى التحاور مع متاحف ومؤسسات أخرى عملاقة منتشرة في ربوع العالم في باريس ولندن ونيويورك وموسكو وبكين الخ.. أعتقد جازما أن مثل هذا المتحف/المؤسسة لو يقيض له أن يرى النور وبمثل الحجم والدور المشار إليهما أو أكثر سيكون ذلك من بين أحسن الخدمات وأفضلها لا للسياحة فقط ولكن لمجمل المغاربة والباحثين ، ولا سيما أن هذه المدينة

صمودي الجيلالي


 

شكراللأخ كاتب المقال على هذه المعلومات لكن أعتقد أن بعض الحنطات التي ذكرت كالزنايدية والربايعية والفوالة لم تكن تتوفر على سوق خاص أما السمارين فهو الجزء الأول من السوق الكبير بعدالفوالة وسوق أبلوح وكان يضم دكاكين الحدادين وبعد إحراق السوق انتقل الحدادون إلى مقرهم الحالي قرب ضريح بلعريف المجادلية والحصارة لم يكن لهما سوق خاص الحنطة الأولى كانت قرب ضريح أبي العباس السبتي والثانية بورشات سفلى بمنطقة باب أيلان إلى حدود حي بوسكري

محمد بن عمر


 

وفاة الحجاج أصيب الحجاج في آخر عمره بما يظهر أنه سرطان المعدة. وتوفي بمدينة واسط في العشر الأخير من رمضان 95هـ (714م)، وقيل في ليلة القدر، ولعله علامة على حسن الخاتمة. قال محمد بن المنكدر: كان عمر بن عبد العزيز يبغض الحجاج فنفس عليه بكلمة قالها عند الموت: «اللهم اغفر لي فإنهم زعموا أنك لا تفعل». وروى الغساني (لم أعرفه) عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: «ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على: حبه القرآن وإعطائه أهله عليه، وقوله حين حضرته الوفاة: "اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل"». وقال الأصمعي: لما حضرت الحجاج الوفاة أنشأ يقول: يَا رَبِّ قَدْ حَلَفَ الأَعْدَاءُ وَاجْتَهَدُوا بِأَنَّنِي رَجُلٌ مِنْ سَاكِنِي النَّارِ أَيَحْلِفُونَ عَلَى عَمْيَاءَ؟ وَيْحَهُمُ ما عِلْمُهُمْ بكريم العَفْوِ غَفَّارِ؟ ترك الحجاج وصيته، وفيها قال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به الحجاج بن يوسف: أوصى بأنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأنه لا يعرف إلا طاعة الوليد بن عبد الملك، عليها يحيا وعليها يموت وعليها يبعث.. الخ.[4] ويروى أنه قيل له قبل وفاته: ألا تتوب؟ فقال: إن كنت مسيئاً فليست هذه ساعة التوبة، وإن كنت محسناً فليست ساعة الفزع.[5] وقد ورد أيضاً أنه دعا فقال: اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل.[6][7] دُفن في قبر غير معروف المحلة في واسط، فتفجع عليه الوليد، وجاء إليه الناس من كل الأمصار يعزونه في موته، وكان يقول: كان أبي يقول أن الحجاج جلدة ما بين عينيه، أما أنا فأقول أنه جلدة وجهي كله. [عدل]آراء فيه

chaima elhichami


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 آخر الاخبار 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008